جائزة “مستكشفو طاقة المستقبل

 

 

شارك معرض مشكاة التفاعلي للطاقة الذرية والمتجددة للمرة الثانية على التوالي بجائزته الخاصة “مستكشفو طاقة المستقبل” ضمن فعاليات مسابقات الجوائز الخاصة التي تنظمها الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي بـ “موهبة”، وفي يوم السبت الماضي 05 مارس 2016م رشحت لجنة المحكمين في المعرض أربعة مشاريع علمية في مجالات الطاقة المستدامة، حيث توجت الفائزون بالجائزة بحضور معالي وزير التعليم الدكتور احمد العيسى وهم: مضاوي المحفوظ والأميرة مشاعل الجلوي ومنصور الدباغ ومحمد الحمادي.

وتهدف هذه الجائزة إلى تعزيز قدرات النشء في مجالات الطاقة المستدامة من خلال تقديم برنامج متكامل لتزويد الطلبة الفائزين بمخزون معرفي ومهاري يؤهلهم للمشاركة في المسابقات المحلية والعالمية ببحوث وابتكارات متميزة ومتنافسة في مجالات الطاقة المستدامة.

وتشكل الجائزة إضافة جديدة لمنظومة البرامج والمبادرات التي يقدمها معرض مشكاة التفاعلي لنشر ثقافة الطاقة المستدامة في المجتمع التعليمي في المملكة، حيث تتكون الجائزة من ثلاثة أقسام رئيسية: جائزة تحفيزية قدرها 5000 ريال و حقيبة مشاريع الطاقة المتجددة (حقيبة لوح شمسي احترافية وحقيبة المخترع من سبارك فن) ودورتها التأهيلية ورحلة برنامج مستكشفي طاقة المستقبل الإثرائية الدولية.

وفي تصريح لممثل جائزة مستكشفو طاقة المستقبل، عبر عبدالعزيز مرتضى عن أنه على الموهوبين أن يفصحوا عن مواهبهم وإبداعاتهم، ويكشفوا عن طموحاتهم وأمانيهم المستقبلية من خلال المشاركة في مثل هذه المحافل والمسابقات العلمية التي تتيح لهم الفرصة في الكشف عن ابتكاراتهم. ومن المهم أيضاً أن يطبق الموهوب أفكاره وابتكاراته في أوقات فراغه ويعمل على تطويرها في حياته اليومية، لا سيما في المسابقات الفكرية والأدبية والفنية والرياضية التي تجرى بين الفصول الدراسية في المدرسة أو بين مجموعة من المدارس.

وأشار: “على الموهوب أن يواجه جميع المشكلات والعقبات بكل حزم، وأن تكون سبباً في زيادة مستوى المعرفة والإبداع لديه”، حيث ثمن عبدالعزيز مرتضى الجهود المبذولة التي يقدمها القائمون على تنظيم الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في هذه المبادرة الإنسانية المتميزة التي أتاحت لأبنائنا الموهوبين الفرصة بأن يكونوا رواداً في المجالات العلمية والأدبية آملاً من الله -عز وجل- بأن تعود ثمرة هذه الإنجازات والجهود بالنفع على المسيرة التنموية الزاهرة التي تشهدها بلادنا الغالية منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز –طيب الله ثراه- وحتى يومنا هذا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله-.